أهم أولوليات الفترة الجديدة.. الإنتاج والإكتفاء الذاتي - إيردال تانس قاراغول
GAZETE YAZARI

أهم أولوليات الفترة الجديدة.. الإنتاج والإكتفاء الذاتي

29 September 2022, 09.22
إيردال تانس قاراغول

إيردال تانس قاراغول

Prof. Dr. Erdal Tanas Karagöl, 1971 yılında Erzurum’un Çat ilçesinde doğdu. Orta ve Lise öğrenimini Çat Lisesi’nde, Lisans eğitimini 1992 yılında İstanbul Üniversitesi İktisat Fakültesi’nde dereceyle bitirerek tamamladı. 1994 yılında devlet bursu kazanarak gittiği Amerika Birleşik Devletleri’nde Connecticut Üniversitesi’nden Ekonomi dalında Yüksek Lisans derecesini aldı. Doktora eğitimini 2002 yılında İngiltere’de York Üniversitesi'nde tamamladı. Sonrasına Türkiye’ye dönerek Balıkesir Üniversitesi ve Yıldırım Beyazıt Üniversitesi Siyasal Bilgiler Fakültesi’nde öğretim üyesi olarak çalışmaya başladı. Bu görevinde 2003 yılında Yardımcı Doçent, 2005 yılında Doçent ve 2011 yılında Profesör oldu. Türkiye Bilimler Akademisi (TÜBA) ve Türkiye Bilimsel ve Teknolojik Araştırma Kurumu (TÜBİTAK) tarafından birçok defa yayın teşvik ödülüne layık görüldü. 2012 yılından itibaren TÜBA Asosiye üyesi olan Karagöl, TÜBİTAK’da Sosyal Bilimler Araştırma Grubu’nda (SOBAG) yürütme kurulu üyesi, Yükseköğretim Kurumu’nda (YÖK) Etik Kurulu Üyesi ve Üniversitelerarası Kurul Başkanlığı’nda (ÜAK) komisyon üyeliği görevlerinde bulundu. Siyaset, Ekonomi ve Toplum Araştırmaları Vakfı (SETA) Ekonomi Direktörlüğü yaptı.  Çok sayıda akademik çalışmalarının yanı sıra, Sabah, Star, Yeni Şafak gazetelerinde ve Anlayış dergisinde güncel ekonomik sorunlara ilişkin makaleler yazdı. Halen, Yeni Şafak’ta haftanın iki günü ekonomik analiz ve değerlendirmelerini kapsayan yazılar kaleme almaktadır. Prof. Dr. Erdal Tanas Karagöl evli ve iki kızı vardır.

طرأت تغييرات كبيرة على العديد من القطاعات حول العالم نتيجة تفشي وباء كورونا. وأدى نقص المدخلات اللازمة لإنتاج سلع معينة إلى حدوث انكماشات في اقتصاديات الموارد الجانبية في العديد من القطاعات، مما تسبب في تدهور الاقتصادات من الناحية الإنتاجية.

وما تزال تلك المشاكل التي نشأت في الاقتصاد العالمي تؤثر سلبًا على العديد من القطاعات كالزراعة وصناعة السيارات وصناعات الدفاع والصحة والطاقة.

ركزت الاقتصادات على التوسع بعد فترة وباء كورونا وزاد الضغط على استهلاك الغاز لزيادة الإنتاج وتلبية الطلب المؤجل الناجم عن الوباء. وأدت عملية زيادة النشاط الاقتصادي على العديد من القطاعات إلى الدخول في فترة مضطربة من حيث إمدادات المدخلات.

وأدى نقص الإنتاج والمعروض في المدخلات وتوقف عملية التجارة بين البلدان وزيادة أسعار الخدمات اللوجستية خلال فترة وباء كورونا إلى حدوث تقلبات كبيرة في عملية الإنتاج.

وبعد فترة وباء كورونا، نشبت الحرب الأوكرانية التي أدت إلى استمرار التقلبات في أسعار الطاقة والتي تعد أهم مدخلات الإنتاج. ونشأ عن ذلك حدوث أزمة بالطاقة في أوروبا والتي بدورها ستؤثر على كافة اقتصادات العالم.

عوائق الإنتاج

نعيش في مرحلة يوجد فيها العديد من العوائق أمام الإنتاج في الاقتصاد العالمي.

وفي هذا السياق، تغيرت هيكلية الإنتاج خلال وباء كورونا خاصة بعد ارتفاع تكاليف الإنتاج بسبب مشاكل المدخلات. ويوجد هناك ارتفاع في تكاليف الإنتاج الناجمة عن الزيادات الكبيرة في أسعار الطاقة ، حيث أدت إلى ارتفاع أسعار السلع المستهلكة وحدوث التضخم.

كما أن خطوات تشديد السياسة النقدية التي اتخذتها البنوك المركزية ورفعها لأسعار الفائدة سيستمر تأثيرها السلبي على الإنتاج.

ولمنع ارتفاع الأسعار الناجمة عن اختلال التوازن بين العرض والطلب فمن الواضح أنه سيكون هناك زيادة في الإنتاج. وتختلف كيفية الاختيار بين الإنتاج والتضخم من بلد إلى آخر لأسباب مختلفة خاصة في ظل الأوضاع الحالية للاقتصاد العالمي.

الاكتفاء الذاتي

وفي ظل تفشي وباء كورونا، البلدان التي تمتلك مدخلات ومنتجات مطلوبة للإنتاج كان لها تأثير على الاقتصاد العالمي من ناحية الدخل التي تحققه نتيجة ارتفاع أسعار هذه المدخلات ومن ناحية أن هذا المنتج استراتيجي. وهذا الأمر يتضح لنا بعد نشوب الحرب الأوكرانية حيث رأينا مدى إستراتيجية منتج الغاز الطبيعي لروسيا وكيف استخدمته كورقة رابحة في وجه العقوبات الأوروربية.

ولهذا السبب أصبح وجود المدخلات الاستراتيجية من أهم الميزات في الاقتصاد العالمي. وبالتالي أصبح الإنتاج والاكتفاء الذاتي في العديد من القطاعات كالزراعة وصناعة السيارات وصناعات الدفاع والصحة والطاقة من أهم الخطوات الإستراتيجية خلال هذه المرحلة.

كما سيكون الحد من التبعية الأجنبية في العديد من القطاعات والتخلص منها بشكل نهائي المعيار الأساسي للأمن الاقتصادي في الفترة الجديدة.

SON DAKİKA

#title#